• HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE

السبت، 13 يوليو 2013

أثر المُفرقعات لا يُرى ,, لا يَزول !!

أخرجُ وأهلي من المَسجد بعد صلاة التراويح ,, لـتَتْوجّه أنظاري لِاولـئـك الأطفال كيف يُنفقون كل ما تحمله جعبتهم الصغيرة على المفرقعات وأصواتها المؤقتة !
ولكن ,, لا أستطيع مَنعهم أو حتى نُصحَهم ,, وكيف لي أن أفعل ؛ وانا كنت أفعل مِثلهم لا بل أكثر ,, حينَ كُنت أُصلي خلف صَفّ والدتي متعمّدةً ؛ حتى لا تكتشف أنني غادرت قبل إنتهاء الصلاة ,, وكنت تًفعلُ الأمر ذاته مع والدك ! نذهب لِشراء المُفرقعات بالنقود التي كافأنا بِهَا أهلنا لِصيامنا ,, نَركضُ فيها وكأننا نَحمل كنزاً ! ,, نقفُ أعلى الجبل ,, لـِنُشعلَها ونرميها أو نُشاهد ألوانها البرّاقة وكيف تَتلألأ بأعيُننا ..  وما إن تَنْفجر حتى نَضحك بشدّة وكأنها فجرت حُزننا معها ,,, ونعود قبل إنتهاء الصلاة وكأن شيئاً لم يكن ,, دون أيّ أثر؛ تماماً كما المفرقعات بعد إنفجارها يزول أثرها ,, ولكن لحظة يا سَعد ,, لـرُبما يزول أثرها من الجّو فقط .. ولكنّها تَغلب الجبال رسوخاً في أنفسنا ! ,, أوليس كذلك يا سعد ؟!    
وعلى نهجِ درويش نقول " أثرُ المفرقعاتِ لا يُرى ,, أثرُ المفرقعات لا يَزول !!

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

إفتقار البوح !


أحقاً يُعاني الكثيرون من " إفتقار البوح " يا لهُ من اسم مرضٍ غريب !
بعد التفكير ,, لِمن سنبوح ؟ ,,, من الذي يستحق أن نبوح له ؟ ,, أهي جارةٌ ثرثارة تُصغي لحديثك طمعاً ببعضِ فُتات الحديث كي تضعها على مائدة أخبارك المتنقلة .. لتحمِلها معها إلى الآخرين مُنتظرةً بِخُبث شهقةً مِنهم .... أم أنها ستكتفي بإتساع حدقة العين فقط ؟!!
أم إلى صديقٍ لم يجني من الصداقةِ سوى إسمها ؟
أستذكرُك هنا يا سعد , وأغبِطُ نفسي عليك ؛ أبوح لك بلا تردد .. أنطلقُ بالحديث كـعصفورٍ عَلِم بغنائهِ مؤخراً !!
أنت غريبي يا سَعد ,, وما أجمل البوح للغرباء (!)

الأحد، 16 يونيو 2013

إلــيكَ ,, سَعْد


سـَعْد ,, رُبما لن تُصِدق ذلك .. ورُبما ستفعل ..
لكننّي قررتُ الإستسلام ! ,, نَعم لن أُكمِل في دَربِ أحلامي المشيّك ..
لنْ أُتعِب نفسي على حياةٍ أعظمُ شيءٍ فيها وطنٌ .. لن أحْيا حياتي فيه !
نعم .. كُنت أعلم بأنك لن تُربِت على ظَهري وتُهوّن عليّ .. أعلمُ أنك غاضبٌ مني حَدّ الإنفجار .. كَلِماتُك ما زالت تؤلمُني : إن الحياة ذات المُحرِك الأتوماتيكيّ ليست لنا .. 
بل أنْ حياتنا لا تَمتلِك عجلاتٍ حتى !!
علينا في هذه الدُنيا أن نصنع ونَحفر عجلاتٌ تناسِبُنا ؛ رغماً عنها ..
لا يستسلمُ إلّا الضُعفاء ,, هكذا صرختَ وهززتني بقوة ..
أي رَفيقي : شُكراً بجحمِ أحلامي وأنت !

الأحد، 9 يونيو 2013


كُنت دائماً ما تسألُني ,, ما هذهِ اللمعةُ في عينيّ البُنيّتين ؟
كُنت تقول أنهما كـجذعِ السْنديان المُلتهِب !
أظننتَ حقاً أنهُ بريقُ الحُب ؟! ,, كَم هذا مُضحك !
لا يا سَــعد .. فـبريقُ الحب سُرعان ما يَقّلُ وهجهُ وينطفىء ؛ إذا ما كانَ إختيارنا سيئاً ..
أما بريقُ الحزن المُحتّك بالتفاؤل الواقعيّ ,, لهُ نهجٌ خاصٌ به ..
هو أكثرُ عمقاً وأكثرُ قُدسيّة !!

الأحد، 2 يونيو 2013




أمسِكُ أكوام الرسائل عابِثة بها ,, مُتناسية أنني أعبثُ بِذاكرتي أيضاً ..
أتسائلُ يا سَعد , كيف كان أولائِك العاشِقين يَأتمِنون ذاك الساعي ذا العُيونِ الزرقاء على رسائلهم ؟!
مع أنهم كانوا موقنين بِقرائتهِ لها ؛ لا وبل فحصها وتَدقيقها ! ,, نعم فقد كانوا يَعلمون ذلك من نَظراته الخبيثةِ لهم عند عَودته !
أما رسائلنا نحن ,, تِلك التي تآكلت أوراقها وذَبلت الآن .. لم نَكُن نخافُ عليها مِنه ؛ تُحيطها هالةٌ غريبة .. حَصريةٌ لنا .. بألآمِها .. وفَرحِها البسيط ,, واشتياقِها المُبعثر .. و وطنيتِها الغالِبة .. 
سَعــد .. أتذكُر نَظراتهُ التي كان يُصوبها نَحوك , وكيف كُنت تَصِفُها لي ؟
كان يقولُ لي بأننا غريبان ! ,, نعم , فقد كُنت أفهم قصدهُ تماماً ؛ فهو يشعرُ بحماقتِه عندما لا يفهم شيء من كَلماتي وأنت !
كنتُ وما زلِت أضحك كثيراً ,, وأعلمُ بأنك تفعل هذا أيضاً ..
ســعد , أين هذا مِنا الآن ؟ ,, ألا تَصلُ ضحكاتي لروحكَ الجميلة ؟
نَعْم ,, أعلم هذا ولكنْ أحبَبْتُ سماع أرواحنا تتهامس (!)

السبت، 4 مايو 2013

دَبقُ الذكريات !




أتذكر يا سَعْد ,, حين كُنّا نُخبــأ مصروفنا لأيام كي نشتري غزل البنات !
أتذُكر ~~ ذاك العجوز السمين الذي كان يبيعــه و ينظُر إلينا بغـرابة فــنركض مُسرعين خَوفاً منه !
وفي ذاتِ ذاتَ مرةٍ حين أنهينا " شَعْر البنات " ووضعنا أيدينا على بعض ..
فالتصقتا سوياً دَبقاً ,, في ذاك اليوم لم نـَكُنْ نعلم أنه من أثــر غَزل البنات !
يومها ضَحِكنا بجنون ,, أخبرتك بفرحٍ يلتحفُ السَماء : لن نفترق أبداً وهذا دليل !
مرت الأيامُ سريعاً يا سَعــــد ,, والغربةُ إلتهمت جسدي ...
وعلِمتُ ان ذلك الإلتصاق كان نتيجة " شعر البنات " لا أكثــر ( ! )