سـَعْد ,, رُبما لن تُصِدق ذلك .. ورُبما ستفعل ..
لكننّي قررتُ الإستسلام ! ,, نَعم لن أُكمِل في دَربِ أحلامي المشيّك ..
لنْ أُتعِب نفسي على حياةٍ أعظمُ شيءٍ فيها وطنٌ .. لن أحْيا حياتي فيه !
نعم .. كُنت أعلم بأنك لن تُربِت على ظَهري وتُهوّن عليّ .. أعلمُ أنك غاضبٌ مني حَدّ الإنفجار .. كَلِماتُك ما زالت تؤلمُني : إن الحياة ذات المُحرِك الأتوماتيكيّ ليست لنا ..
بل أنْ حياتنا لا تَمتلِك عجلاتٍ حتى !!
علينا في هذه الدُنيا أن نصنع ونَحفر عجلاتٌ تناسِبُنا ؛ رغماً عنها ..
لا يستسلمُ إلّا الضُعفاء ,, هكذا صرختَ وهززتني بقوة ..
أي رَفيقي : شُكراً بجحمِ أحلامي وأنت !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق