بعد التفكير ,, لِمن سنبوح ؟ ,,, من الذي يستحق أن نبوح له ؟ ,, أهي جارةٌ ثرثارة تُصغي لحديثك طمعاً ببعضِ فُتات الحديث كي تضعها على مائدة أخبارك المتنقلة .. لتحمِلها معها إلى الآخرين مُنتظرةً بِخُبث شهقةً مِنهم .... أم أنها ستكتفي بإتساع حدقة العين فقط ؟!!
أم إلى صديقٍ لم يجني من الصداقةِ سوى إسمها ؟
أستذكرُك هنا يا سعد , وأغبِطُ نفسي عليك ؛ أبوح لك بلا تردد .. أنطلقُ بالحديث كـعصفورٍ عَلِم بغنائهِ مؤخراً !!
أنت غريبي يا سَعد ,, وما أجمل البوح للغرباء (!)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق