كُنت دائماً ما تسألُني ,, ما هذهِ اللمعةُ في عينيّ البُنيّتين ؟
كُنت تقول أنهما كـجذعِ السْنديان المُلتهِب !
أظننتَ حقاً أنهُ بريقُ الحُب ؟! ,, كَم هذا مُضحك !
لا يا سَــعد .. فـبريقُ الحب سُرعان ما يَقّلُ وهجهُ وينطفىء ؛ إذا ما كانَ إختيارنا سيئاً ..
أما بريقُ الحزن المُحتّك بالتفاؤل الواقعيّ ,, لهُ نهجٌ خاصٌ به ..
هو أكثرُ عمقاً وأكثرُ قُدسيّة !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق